الأحد، 11 ديسمبر 2022

عيسى المعلم - المخلص والخلاص


و مابين القرآن والتوراة

الباحث / عطية مرجان ابوزر

وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ [البقرة : 41]

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللّهِ مَفْعُولاً [النساء : 47]

الخلاص والمخلص : جاء المسيح عيسى عليه السلام بمظهر المخلص بالنسبة لشعبه ( الخلاص بمفهوم التعليم للشرائع التوراتية الموسوية وتفصيلها كما هي الحكمة بالنسبة لمحمد ( لا بالمعنى الذي يعتقد به النصارى بأنه افتداهم بنفسه على الصليب) , فكانت رسالته أخلاقية لشعب جاءته التوراة ( بنو إسرائيل) بالشرائع فتثبط بها دون تنفيذ لما فيها فعصى شرائعه وأرتكب الموبقات, قال تعالى " وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ [المائدة : 46], فبدأ عيسى تعاليمه بمهاجمة الوقوف عند حدود الشرع والاكتفاء بالفرائض, قال عليه السلام " قد سمعتم أنه قيل للأولين ( لليهود): لا تقتل , فإن من قتل يستوجب الدينونة ( العقاب يوم الدين) أما أنا فأقول لكم : إن كل من غضب على أخيه يستوجب الدينونة , ومن قال لأخيه راقا يستوجب حكم المحفل , ومن قال يا أحمق يستوجب نار جهنم) كان هذا تعليما وتفصيل بيان لشريعة توراتية سابقة (لا تقتل ) وليس تشريع جديد , بل جاء بالحكم الجزائي لتشريع لم يأتي جزاءه في التوراة, عقاب القاتل هو القتل, ومما يؤيد ذلك قوله عليه السلام ( فإذا قدمت قربانك إلى المذبح وذكرت أن لأخيك عليك شيئا فدع قربانك هناك, وامض أولا فصالح أخاك وحينئذ ائت وقدم قربانك" ثم قال " قد سمعتم انه قيل للأولين ( في التوراة) لا تزني, أما أنا فأقول لكم : أن كل من نظر إلى امرأة يشتهيها فقد زنى بها في قلبه " وقوله " قد قيل من قبل من طلق امرأته فليدفع إليها كتاب طلاق آما أنا فأقول لكم : من طلق امرأته لا لعلة زنى فقد جعلها زانية " هكذا كان أداء عيسى الإنجيلي عليه السلام لذلك أطلق عليه الإنجيل اسم يسوع المعلم , وكان أتباعه المؤمنون به يُسمونهم بالتلاميذ " لم ينقض الناموس بل أكمله ( متى 5: 17) عليه يمكن القول ان العهد القديم الموسوي من التوراة كان 
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مجموعة تشريعات أما العهد الجديد العيسوي الإنجيلي فهو عهد بيان الجزاء على
وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً [النساء : 34] فقيل أن سعد بن الربيع ( من الأنصار) نشزت عليه امرأته - عصت - حبيبة بنت زيد فلطمها فانطلق بها أبيها إلى النبي فشكا فقال النبي - لتقتص منه - فنزلت الآية "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ ...[النساء : 34] فقال النبي ( أردنا أمرا وأراد الله أمرا والذي أراد الله خيرا) ونذكر هنا اعتراضا على الذين يصفون الأئمة بالمعصومين بأنه لا عصمة لمخلوق لان الكمال لله ولم يكتمل مخلوق وإن كان نبيا لان الكمال لا يناله إلا رب الناس فكفى افتراء على الأنبياء والأئمة .قال صلوات الله عليه ( أوصاني ربي بتسع أوصيكم بها : أوصاني بالإخلاص في السر والعلانية, والعدل في الرضي والغضب, والقصد في الغنى والفقر, وأن أعفو عمن ظلمني, وأعطي من حرمني , وأصل من قطعني وأن يكون صمتي فكرا ونطقي ذكرا ونظري عبرا) وهذا الكلام موازي لقول أخيه عيسى من قبله ( أقول لكم لا تقاموا الشرير, بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر...ومن سخرك ميلا فامش معه اثنين ومن طلب مالك فلا تمنعه " وعليه نعود فنقول إنه الإسلام الإنجيلي الذي صدقه الإسلام القرآني لا خلاف في جوهرهما ولا مغايرة إلا فيما اقتضته ضرورات اختلاف البيئة والظرف المكاني وألزماني .

ما بين التوراة والقرآن : قال تعالى عن القرآن " وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاءَ اللّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ[البقرة : 91]
وقال جل وعلا " وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَطِيعُونِ [آل عمران : 50]
كانت شريعة محمد (ص) لجاهلية العرب ذات التشريعات التي شرعها موسى عليه السلام لجاهلية اليهود وكلا الشريعتين كانتا من ذات المصدر ( الله سبحانه وتعالى) فكلا الشعبين اللذين عاشا في الصحراء العربية كانوا بلا شريعة تنظم حياتهم نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عصيان الشرائع بأسلوب تعليمي وتفصيل بيان, " علم بسلطان وتكلم بقوة ( متى 7: 29) وليس كما جاء به محمد الذي جاء بالتشريع وبيان الجزاء معا , رغم أنه شريعة محمد صلوات الله عليه عددت الزوجات مثلا ( كحاجة ماسة درج عليها قومه قبل دعوته ) " فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ ورباع .." [النساء : 3] فقد شدد في التشريع " فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ [النساء : 3] إلا أن المسيح قال لمن أتوه بزانية ليعاقبها فقال " مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيَّةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلاً بِحَجَرٍ! " (يوحنا 8 : 7) وقد تابع المسيح إعطاء القواعد الأخلاقية, حيث قال " قد سمعتم أيضا أنه قيل للأولين: لا تحنث , بل أوف للرب بأقسامك , أما أنا فأقول لكم : ولا تحلف برأسك لأنك لا تقدر أن تجعل منه شعره منه بيضاء أو سوداء .." وقال أيضا " العين العين والسن بالسين أما أنا فأقول لكم لا تقاموا الشرير, بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر..." ولم يعني عليه السلام الركون إلى الذل بقدر ما كان يقصد المسالمة وأخلاقية العفو وذلك ما صدقه القرآن من بعد في قوله " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ [فصلت : 34] وقوله " إِن تُبْدُواْ خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُواْ عَن سُوَءٍ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً[النساء : 149]

كانت البيئة العربية التي تنزل فيها القرآن ( بلاد الحجاز) و التي بعث فيها محمد نبيا تختلف عن البيئة التي بعث فيها عيسى ( فلسطين ) عليهما السلام, فالأولى قاسية بصحرائها وفوضوية الأعراب فيها فلزم لها تشريعات وحدود خاصة كمنع وتحجيم روح القتال والانتقام الذي كاد النبي ذاته أن يقع فيه لما تبقى في صدره بعضا من حمية قومه سكان الصحراء , وقد روى عنه أنه لما رأى حمزة وقد مُثل به قال ( والله لئن أظفرني الله بهم لأُمثلن بسبعين مكانك ) - رواه الإمام البيضاوي في تفسير سبب نزول الآية 126 من سورة النحل - حتى نزلت الآية ( وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ [النحل : 126] أو كما روي في سبب نزول الآية " ..." وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ 
الاجتماعية وعلى ذلك نضرب بعض أمثلة :-

عدم جواز الجمع بين الأختين : كانت هذه المخالفة الشرعية واقعة في عهد الجاهلية بكثرة , رغم أنها كانت محرمة عند اليهود كتشريع توراتي , وبقيت أذيالها مستمرة عند بعض المسلمين وحتى عهد عمر بن الخطاب, وقد جاء في كتاب الواقدي صفحة 149 مثالا على ذلك إذ قال عن عمرو بن مالك العبسي ( كنت مع عمر بن الخطاب حين سار إلى الشام فمر على ماء - بئر - لجذام - قبيلة عربية مسلمة - عليه طائفة منهم نزول , والماء يدعى ذات المنازل , فنزل عمر بالمسلمين عليه , فبينما هو كذلك وأصحاب رسول الله حوله أقبل إليه قوم من جذام فقالوا : يا أمير المؤمنين إن عندنا رجلا له امرأتان وهما أختان لأب وأم , فغضب عمر وقال : علّي به , فأُتى بالرجل إليه , فقال عمر: ما هاتان المرأتان ؟ قال الرجل : زوجتاي, قال: فهل بينهما قرابة ؟ قال : نعم, هما أختان , قال عمر: فما دينك ألست مسلما ؟ قال : بلى, قال عمر: وما علمت أن هذا حرام عليك والله يقول في كتابه "أن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف" فقال الرجل : ما علمت , وما هما علي بحرام , فغضب عمر وقال : كذبت والله إنه لحرام عليك ولتخلين سبيل إحداهما وإلا ضربت عنقك . قال : أو تحكم علّي ؟ قال : أي والله الذي لا إله إلا هو . فقال الرجل: إن هذا دين ما أصابنا فيه خيرا, وقد كنت غنيا أن أدخل فيه . قال عمر : أدن مني . فدنا منه , فخفق رأسه بالدرة خفقتين وقال له : تتشاءم بالإسلام يا عدو الله وعدو نفسه وهو الدين الذي ارتضاه الله لملائكته ورسله وخيرته من خلقه ؟ خل سبيل إحداهما وإلا جلدتك جلدة المفتري, فقال الرجل : كيف أصنع بهما وإني أحبهما , ولكن أقترع بينهما فمن خرجت القرعة عليها كنت لها وهي لي , ... فأقبل عليه عمر وقال : اسمع يا ذا الرجل وع ما أقول لك , إنه من دخل في ديننا ثم رجع عنه قتلناه , فإياك أن تفارق الإسلام وإياك أن يبلغني أنك قد أصبت أخت امرأتك التي فارقتها فانك إن فعلت ذلك رجمتك )


وسار عمر حتى إذا كان بوادي القرى أخبروه أن شيخا على الماء وله صديق شاب يوده, فقال صديقه: هل لك أن تجعل لي في زوجتك نصيبا وأكفيك رعيك إبلك والقيام ولي في زوجتك يوم وليله و لك فيها يوم وليلة؟ قال الشيخ : قد فعلت ذلك ورضي! فأمر عمر بهما فأُحضرا إليه, فقال : يا ويلكما ما دينكما ؟ قالا الإسلام. قال عمر: فما الذي بلغني عنكما؟ قالا : وما هو ؟ فأخبرهما عمر بما سمعه من العرب, قال الشيخ : قد كان ذلك يا أمير المؤمنين ! فقال عمر : أما علمتما أن ذلك حرام في دين الإسلام؟ قالا: لا والله ما علمنا ذلك ! فقال عمر للشيخ: وما دعاك أن فعلت هذا القبيح؟ فأخبره الشيخ بقصته... مضيفا: والآن علمت إنه حرام فلا أفعله فقال عمر : خذ بيد امرأتك فلا سبيل لي عليها ( إي أنها غير زانية) ثم قال للشاب : إياك أن تقرب منها فإنه إن بلغني ذلك ضربت عنقك .

ما بين القرآن والإنجيل :

قال تعالى " قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ [البقرة : 97]

نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ [آل عمران : 3]


يختلف الإنجيل عن القرآن والتوراة كونه تعاليم وليس شريعة بحد ذاته , فالإنجيل لا يحكم على مخالفيه أحكاما جزائية كالقرآن , ولكنه فصل الشريعة التوراتية ,مثله كمثل الحكمة في الإسلام (السنة النبوية) لأنه جاء مكملا للتوراة ولم ينقضها قال عيسى عليه السلام " وما جئت إلا متمما لرسالة أخي موسى" , أي مصدقا وشارحا لها وقال تعالى "وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ [المائدة : 46]" فكل الأديان السماوية جاءت مصدقة لبعضها البعض كما صدق القرآن - وهو آخر الرسالات- كل ما سبقه وقال تعالى في ذلك لنبيه محمد" وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ [فاطر : 31].

قلنا أن الإنجيل لم يأتي بأية شريعة جديدة بل كان مفصلا لشريعة موسى وهدى وموعظة ( تعليم ) ولم يأت بأية أحكام جزائية على مخالفي شريعة موسى الذين جاءتهم الشريعة في التوراة فجمدت وبقيت دون - حكمة نبي - أي تفصيل حكمة أو كما سنة محمد - ومن ذلك مثلا قول المسيح إن رجم الزانية لا يشفي المجتمع من الرذيلة وهذا تعليم أخلاقي وليس شريعة وأصل الجزاء التشريعي في الزنا - في التوراة - هو القتل , وقول عيسى في الدعوة إلى الجنة ونعيمها وترك الدنيا وزينتها ( بع كل مالك وأعطه للمساكين فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني وذلك ليس بشريعة بل تفصيل وبيان لليهود والنصارى قال تعالى" قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ[/COLOR] [التوبة : 24] وهذه الآية مشابهة في المعنى والقصد لمقولة عيسى عليه السلام,وقال تعالى "وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [المائدة : 47] لان أحكام الإنجيل لا تناقض أحكام القرآن بل بل تشابهها و إن القرآن صدقها , قال تعالى " وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ [المائدة : 48]
https://atquran.blogspot.com/p/5.html

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا جزيلا لتعليقكم تنمني تكرار الزيارة للإفادة من توجيهاتكم