
ورد اسم النبي شعيب علية السلام 11 مرات في القرآن المجيد في سور الأعراف ,وهود , الشعراء و العنكبوت وهي الآيات :-
- وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ [الأعراف : 85]
- قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ [الأعراف : 88]
- وَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَّخَاسِرُونَ [الأعراف : 90]
- الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَانُواْ هُمُ الْخَاسِرِينَ [الأعراف : 92]وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّيَ أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ [هود : 84]
- قَالُواْ يَا شُعَيْبُ أَصَلاَتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاء إِنَّكَ لَأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ [هود : 87] جرى استعارة لفظي الحلم والرشد للغواية والسفه على سبيل التهكم والسخرية ليكون أغيظ للمتهكم,
- قَالُواْ يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ [هود : 91]
- وَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مَّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ [هود : 94]
- إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ [الشعراء : 177]
- وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ [العنكبوت : 36]
مدين في القران
- كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ
.
- وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ
.
- وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ
النظم العددي :
نلاحظ توزيع الايات 4 آيات في سورة الأعراف و 4 في سورة هود واية في الشعراء وأخيرة في العنكبوت (مرتين زوجي ومرتين فردي)
من هو شعيب عليه السلام ؟
يعتقد انه قد عاش بعد إبراهيم عليه السلام ، ويقال أنه ابن ميكيل بن يشجن، ويقال له بالسريانية يثرون، ويقال أن جدته أو أمه هي أحدى بنات النبي لوط عليه السلام ,والثابت بخبر القران أنه من مَدْيَن " وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً " الواقعة في أطراف الشام شمال غربي الحجاز بمنطقة البدع بالمملكة العربية السعودية، يعتقد أنه عاش ٢٤٢ سنة .
![]() |
من منازل قوم شعيب عليه السلام |

كما
ذكر القرآن الكريم أن الله بعث شعيباً إلى أصحاب الأيكة ، فراح القوم
يعبدون الأيكة (الأيكة هي الغيظة الملتفة الأشجار) من دون الله تعالى إضافة
إلى تطفيفهم في الكيل والميزان، فذكرهم شعيب بعاقبة هذا الأمر فردوا عليه
بالتكذيب لنبوته فطالهم من الله عذاب عظيم
والمفهوم
لدى المسلمين أن شعيب يعد واحداً من الأنبياء العرب المذكورين بالاسم في
القرآن، مع الأنبياء العرب الآخرين صالح، وهود، وإسماعيل ومحمد عليهم
السلام. ويقال انه كان معروفاً من قبل المسلمين الأوائل بأنه "الواعظ
البليغ بين الأنبياء"، لأنه كان قد مُنح موهبة وبلاغة في لغته.
وأحياناً
يُعَرَّف شعيب بأنه يثرون كاهن مديان المذكور فى التوراة -العهد القديم -،
رغم عدم تتطابق ما ينسب إليهما من أفعال وأحداث فى الدينين الإسلامي
واليهودي. يذكر العهد القديم أن يثرون (بالإنجليزية: Jethro) هو حمو موسى
عليه السلام، وهو كاهن مديان الذى لجأ إليه موسى عندما هرب من فرعون ملك
مصر وتزوَّج ابنته صفّورا. هو أيضا نبي ذو مكانه فريده في دين/
مذهب الدروز، ويعتبر من أسلاف الدروز.
آمن
شعيب بنبي الله إبراهيم، وهاجر معه ودخل معه دمشق، وكان فصيحاً مفوهاً حيث
كان بعض السلف يسمي شعيبًا بخطيب الأنبياء لفصاحته وحلاوة عبارته وبلاغته
في دعوة قومه إلى الإيمان. أُرسِل شعيب إلى أهل مَدْيَن برسالته كما أخبر
عنه القرآن الكريم ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا...". كان أهل مدين قوم كفار ضالين يعبدون الأيكة، والأشجار والنباتات إضافة إلى أنهم سيئ الخلق والأخلاق حيث كانوا ينقصون المكيال والميزان، ولا يعطون الناس حقهم فدعاهم شعيب إلى عبادة الله وأن يتعاملوا بالعدل.
لم
تكن قضية نبي الله شعيب قضية توحيد، وألوهية فقط، بل إنه كذلك كان تعديل
وتقويم لأسلوب حياة الناس، فبدأ شعيب في توضيح أمور سوء تعاملهم وكما وصف
ذلك في القران ﴿
قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ
وَلَا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ ولكنهم
أبوا واستكبروا واستمروا في عنادهم ولم يعطوا الناس حقهم، فقد كان أهل
مدين يعتبرون بخس الناس أشياءهم نوعا من أنواع المهارة في البيع والشراء وشطارة في الأخذ والعطاء.
فقال لهم نبيهم كما ورد في القرآن ﴿وَيَا
قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلَا تَبْخَسُوا
النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ وتوعدوهم بالرجم والطرد من رحمة الله... ﴿وَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ﴾ ومذكر إياهم بما قد يكون قد بقي عندهم من أخلاق أو قيم" ما عند الله خير لكم ﴿إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾
وانه يريد الخير لهم وأنه ليس موكلا عليهم ولا حفيظا عليهم
ولا حارسا لهم، إنما هو رسول يبلغهم رسالات ربه وأن كل ما يريده هو خير
لهم ﴿وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ﴾
![]() |
احدى مغارات مملكة مدين |
أخذ قومه يحاجونه بأسلوب جدلي وتهكمي مريض وصف المصحف الشريف قولهم ﴿قَالُوا
يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ
آَبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ
لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾ كيف يتركوا عبادة
آبائهم للأشجار والنباتات، وصلاة شعيب تأمرهم أن يعبدوا الله وحده، أي جرأة من شعيب هذه؟. لم ييأس نبي الله شعيب من قومه فحاول إيقاظ مشاعرهم بتذكيرهم بمصير من قبلهم من الأمم، وكيف دمرهم الله بأمر منه. فذكرهم بقوم نوح، وبقوم هود، وبقوم صالح، وبقوم لوط، وأراهم أن سبيل النجاة هو العودة لله تائبين مستغفرين، فالله غفور رحيم. لكن كلام نبي الله شعيب زاد قومه أعراضاً وبعداً عنه قائلين كما وصف في المصحف الشريف ﴿قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا﴾
آبائهم للأشجار والنباتات، وصلاة شعيب تأمرهم أن يعبدوا الله وحده، أي جرأة من شعيب هذه؟. لم ييأس نبي الله شعيب من قومه فحاول إيقاظ مشاعرهم بتذكيرهم بمصير من قبلهم من الأمم، وكيف دمرهم الله بأمر منه. فذكرهم بقوم نوح، وبقوم هود، وبقوم صالح، وبقوم لوط، وأراهم أن سبيل النجاة هو العودة لله تائبين مستغفرين، فالله غفور رحيم. لكن كلام نبي الله شعيب زاد قومه أعراضاً وبعداً عنه قائلين كما وصف في المصحف الشريف ﴿قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا﴾
لقد
كان ضعيف بمقياسهم، ضعيف لأن الفقراء والمساكين هم فقط من اتبعوه، أما
علية القوم فاستكبروا وأصروا على طغيانهم، إنه المقياس البشري الخاطئ،
ونسوا وأنكروا أن القوة بيد الله، والله مع أنبياءه،
واستمروا بكفرهم وتهديدهم قائلين كما جاء في المصحف الشريف... ﴿وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ﴾ فقالوا
له: لولا أهلك وقومك ومن يتبعك لحفرنا لك حفرة وقتلناك ضرباً بالحجارة،
فعندما أقام شعيب الحجة عليهم، غيروا أسلوبهم، فتحولوا من السخرية إلى
التهديد.
لكن شعيب تلطف معهم متجاوزاً لإساءتهم إليه وسألهم سؤالا كان هدفه إيقاظ عقولهم... ﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ اللّه﴾
لكن
قوم شعيب وصلوا لحد ضاقوا به ذرعاً بشعيب. فاجتمع رؤساء قومه، وقرروا
الدخول بمرحلة جديدة من التهديد، فهددوه أولا بالقتل، ثم تحولوا بتهديدهم
بطرده من قريتهم، فخيروه بين التشريد، أو العودة إلى ديانتهم وملتهم التي
تعبد الأشجار والنباتات، ولكن نبي الله شعيب أفهمهم أن مسألة عودته في
ملتهم مسألة لا يمكن حتى التفكير بها فكيف بهم يسألونه تنفيذها، لقد نجاه
الله من ملتهم، أنه هو الذي يدعوهم إلى ملة التوحيد، فكيف يدعونه إلى الشرك
والكفر؟.
دخل الصراع والمكابرة بقوم
شعيب بأن بدئوا يطالبوه بأن ينزل عليهم العقاب فأنتقل الصراع إلى تحد من
لون جديد. فراحوا يطالبونه بأن يسقط عليهم كسفا من السماء إن كان من
الصادقين، وراحوا يسألونه عن عذاب الله. فأوحى الله إليه أن يخرج المؤمنين
ويخرج معهم من القرية. وخرج شعيب والمؤمنين، وجاء أمر الله كما وصف بالمصحف
الشريف ﴿وَلَمَّا
جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ
بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا
فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ94كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ95﴾.

جاءتهم
غمامة كبيرة أظلتهم ففرحوا بها وتصوروا أنها تحمل لهم المطر ثم فوجئوا
بالغضب، وأنهم أمام عذاب عظيم في يوم عظيم. أدركتهم صيحة جبارة من السماء
جعلت كل واحد منهم يجثم على وجهه في مكانه الذي كان فيه، لقد صعقت الصيحة كل مخلوق حي، فلم يستطع أي منهم أن يتحرك أو يجري أو يختبئ أو ينقذ نفسه، كل ما استطاعة هو أن يجثم في مكانه مصروعا بالصيحة.وقد نجا الله النبي شعيبا والذين آمنوا. وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ
.سمى الله سبحانه وتعالى قوم شعيب عليه السلام بأصحاب الأيكة في عدة مواضع فقال سبحانه :


وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا....
مَديَن اسم
قبيلة وهي منطقة كانت لقبيلة من العرب الموجودين في شمال غرب الجزيرة
العربية وهي تحديداً تقع بالقرب من مدينة البدع التابعة لمنطقة تبوك التي
تقع شمال غرب المملكة العربية السعودية وكان أهلها يعملون بالتجارة، وتقع
أيضا قريبا من أرض معان من أطراف الشام مما يلي ناحية الحجاز قريبا من
بحيرة قوم لوط عليه السلام، وحسب القرآن بعث الله فيهم نبيه شعيب لكى يحضهم
على المتاجرة الشريفة فرفضوا أن يسمعوا دعوته بان يؤمنوا بالله ويتركوا المعاصي.

وقد ذهب إليها نبي الله موسى بعد أن هرب من وجه الطاغية فرعون.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكرا جزيلا لتعليقكم تنمني تكرار الزيارة للإفادة من توجيهاتكم